تحيه طيبه اخوتي واخواتي

وحلقه اخرى من محاربة الجهل والخرافات الغيبيه
والسخريه من َمن تلاعب بالكلمات الجوفاء رغم بهرج الخط العريض ,
نصرة فينا للعقل والمعرفه البشريه لتلك العقول والاجيال البشريه التي يستمرئ بعض صبيان المساجد التجاسر عليها هذه الايام ..
دعونا ننظر الى نموذج متردي لصبيان المشايخ هؤلاء وكيف يتعاملون مع محاولتهم فهم لقانون كوني ابدعه العلم ..
وكيف يتكالبون تكالب الهوام على لي عنقه هنا ,كانهم يتعاملون بنص قراني من نماذج مزغلله كالُكنس الُخنس والطارق بالمطارق ..
اخوتي الكرام
تفرجوا على هذا النموذج الهابط ,وهو يتجاسر بذله متطاولا بجهاله واضحه ,كقزم على عملاق كالعلم ...التضليل، وما أدراك ما التضليل، إنَّه كذب مُقَنَّع، للإيهام بأنَّ هذا العالَم غير مُصَنَّع.استعمل كلمة مُصَنَّع بمعنى مخلوق، من عدم.
لاحضوا هذه هي صورة الدين نحو حالة الوجود للكون بانه مجرد قد جاء من العدم ...شكرا يا شيخ ..
وكل هذا الوهم هو لمجرد ايجاد تبرير لمن يخرجه من حالة العدم الى حالة الوجود بلاهوتيه وووجود اخر ميتافيزيقي من خارج الوجود هو الله ..
هكذا ببساطه طفوليه وبدون اي دليل على كلا الافتراضين غير المعرفين او المثبتين منطقا وضروره ..العدم والله ..لم أكن قبل هذه المدة أهتم بهذه القضايا العلمية التي أتناول منها الآن " قانون حفظ الطاقة، أو الكتلة"، ولكن بسبب الملحدين رأيتُ نفسي منساقًا بخَياري إليها، والحمد لله، فقد استفدتُ من دخولي إليها، ورأيتُ كيف يخلط الملحدون الفيزياء بما وراء الفيزياء، ويستعملون ألفاظًا اعتدنا نحن المؤمنون على فهمها فهمًا خاصًا،
اولا شكرا لاعترافك بكونك تخوض وتحاجج بما ليس لك به من علم او فهم حتى .. 
فانت مجرد منضد كلاميات فقط لا غير ..
وشكرا لانك تعترف مرة اخرى بان الملحد واللاديني هما مَن تعترف انهم يعتمدون الحجه العلميه كديل عليك
وتجاه خواء تمسحكم المتجاسر على المنطق واصوله اليقينيه الواحده للعقل البشري .. 
وشكرا مرة ثالثه على كشفك لحقيقة ذلك الفهم الخاص لكهنتكم
الكاره والمحور لكل حقيقه علميه جديده تلطم وتجر خرافاتكم خطوات اخرى الى موضعها من مزبلة التاريخ البشري
الواسعه والمنتظره لها ولصبيانكم ....
شكرا .ولكن الملحدين يستعملونها بطريقة مُضَلِّلة، ولأُثْبِت لكم هذا فلنتناول "قانون حفظ الكتلة، أو الطاقة"، وسأنقل تعريف قانون حفظ الكتلة من موقع المعرفة:
لنرى درجة فهم الشيخ واستفادته مما اقتبسه من الموسوعه هنا ...
ولا حول ولا قوة الا بالله عندما يحاول المشايخه وصبيانهم التمنطق حتى هنا ..
خلونا نقرا سكوت الشيخ بيخوض بالعلوم الثقال ولاول مره ..لاحظوا يا إخوة العبارات الملوَّنة بالأحمر في الاقتباس:"لا تُخْلَق ولا تفنى".
يا شيخ ,ما هو قلك الخلاصه الاخوان دول M.V Lomonosov و Antoine Lavoisier
ان الماده لاتفنى ولا تستحدث سواء في التفاعلات الفيزيائيه او الكيميائيه او النوويه (طبعا يمكن في النبويه يا شيخ ) ,
فلماذا هذا الفهم الحصاوي هنا لما لاتفقه فيه ..!!
يعني تقتبس من مصدر معرفي وتروح تردح وتلطم وتصك انفا هنا وخدا هنا وربما جررت شعرات من لحية شيخك هناك , لتتحفنا بحشوة اخرى من لغطك المتفستق الذي تلجا اليه كل مره خاصة هنا ,وانت تتعرف لاول مره الى وجود شيئ اسمه علم ومعارف عصريه للحضاره البشريه ...
طيب اجري اجري ..وخلونا نمد لك الحبل اكثر ...وتفسِّر هذه المعادلة الطاقة الهائلة الناتجة عن نقصان المادة في التفاعلات النووية، فالطاقة الناتجة عن تحوّل مكروجرام (10-6جرام) من المادة إلى طاقة هي 2.5×10 9 سعر حراري (كالوري).
طبعا الشيخ شفط "الاس" المرفوع للقوة تسعه ...باذن الله
ولكن لا يهم فهو هاوي معرفه ولاول مره يخوض في هذا الكفر والزندقه والالحاد ...مسكين نعبرها له هذه المره عله فهم ما نرميه به !!
لكن اختبار يا شيخ وبحق لحية شيخك ذاك الذي جاء لك بهذه الورطه ..
رجاء هلا فسرت لنا اين ذهب الفرق هنا بين مدخلات المعادله ومخرجاتها ؟؟
ولا تقل لي بحق شيخك ذاك ودشداشته القصيره, انه ذهب الى العدم ...لان حزعل بعدها اوي اوي ....اوي .................من شيخك طبعا ..
ها تفضل معك المايك ......الو الو ....!!!
سكوت الشيخ راح يفسر الفرق هنا ...
سكوت في شيخ راح يحطم معادلة تكافئ الطاقه...كافي ضحك يا كفره !! ..اقترنت كلمة تُخْلَق في أذهاننا:
1-1: بالخلق من العدم الذي لا يتَّصِف بأي صفة وجودية،
2-1: رغم أنَّ كلمة الخلق أيضًا تعني التقدير
نعم هذا تماما ما اقترن بذهنيات(لاعقول طبعا ) صبيانكم وحتى مشايخكم ...
يا سلام على الفهم والعلم الغيبي يا ناس ...لكن
هل هناك تعبيرات مجازيه تعبيرات يعني تسليكات مجارويه دينيه اخرى لتتحفنا بها ..ها ؟؟
يكمن التضليل في كلمة "لا تُخْلَق المادة" أو "لا تُسْتَحْدَث المادة" في أحد معاني هذه الكلمات، وليس ببقية المعانى، والمعنى الذي أراده هو "بما أنَّ الكتلة "لا تُخْلَق"، أو "لا تُسْتَحْدَث"؛ فـ"الله غير موجود، ولا يوجد غير الكتلة وتحولاتها"، ونتيجة الملحد هذه ليست من الفيزياء، بل من ما وراء الفيزياء؛ ولهذا فهو يستعمل كلمات لها وجوه كثيرة بدهاء، وربما بجهل، فيقع الذي لا يرى كل وجوه القضية، أو على الأقل وجوهها المهِمَّة، - فيقع - في تَضْلِيلهم.
حشو حشو حشو ...وطق حنك ولف ودوران وتضييع وقت وفكر القارئ ..
كلها اغراقات كموج البحر وظلمات من فوقها ظلمات لاخذنا بعيدا جدا عن ما نخوض به
من حقيقه بقوة معادلة تكافئ الطاقه التي لم يفهما صبي المشايخ هذا ..حتى الان ..
ولكن الشيخ معذور فهو لاول مره يتعرف على هذه المعارف وينصدم بها ...معذور حقا ...
لاخر مره انتم من اخرتع كلمة خلق وتخليق لتبرير ايجاد الوجود من اللاوجود وحشر الله بينهما كعله ...
فلا تلف ولا تدور كحرباء متلونه متى ما تم زنقها وحشرها من ذيلها وقرنها بزاويه العلم وحججه .. ..واقترنت كلمة تفنى في أذهاننا:
1-2: بالرجوع إلى العدم الذي لا يتَّصِف بأي صفة وجودية،
2-2: ولكن كلمة الفناء لها معانٍ أخرى، منها المعنى الصوفي، وهو الفناء عن الجسد، وهذا المعنى يشبه من حيث الجنس معنى الـ"فناء" التي يستعملها الملحدون للتضليل، فالاستعمال الصوفي لكلمة الـ"فناء" تحني التحوُّل من حال إلى حال آخر، وهذا المعنى متضمن في الاستعمال من الملحدين لكلمة الـ"فناء"، وهذا استعمال فيزيائي علمي لا شك في صحته، ولكن التضليل يقع من نفس الكلمة، حيث يريدون بها معنى آخر، وهو: "إنَّ الكتلة لا تُعْدَم، بحيث تُنْزَع من أي صفة وجودية"، وهذا الكلام أيضًا صحيح حسب قانون حفظ الكتلة أو الطاقة، ولكن له وجه غير صحيح يتجاوز الفيزياء إلى ما وراء الفيزياء، فتربط كلمة الـ"فناء"، بكلمة "لا تُخْلَق المادة"، أو "لا تُسْتَحْدَث المادة"؛ فيقول: "بما أنَّ الأمر كذلك، فالله غير موجود، وهو مجرد فكرة ذهنية تضغضغ شعور أصحابها"، وكلام الملحدين هذا، هو الوجه الماورائي للفيزياء، وليس للفيزياء نفسها، والوجه الماورائي للفيزياء تابع لوجدانه ولشعوره، وليس العكس؛ ولذلك فليُوفِّره لنفسه إنْ أصرَّ على البقاء عليه.
الحمد لله قانون حفط الطاقه كحجه للملحد طلع برائه يا ناس ...لن يقطع عنقه صبي الشيوخ ولا ذباحيه ....
لكن وبحق الله لا اعرف هل اضحك عليك اوعلى فهمك هذا ؟؟
ام اشمت بقصور فهمك له اواتعاطف مع عقلك المتصاغر مع حجتنا وما يلاقيه من مصاعب واحراجات مع تلك المعرفه القادمه عليه من خارج خرافاته وما اعتاده ..
ولاحظ كيف فهمك يلف ويتخلبط كطفل تائه فقد والديه ؟؟
لن اكون قاسيا اكثر واحرجك بتذكيرك انك هنا تحاول تفنيد ما سقناه عليك ولطمنا به منطقك الخرافي بمعادلة من علوم عصرنا مدفوعا بقوة برهان لم تفهموه حتى الان ..
وهي هنا ومرة اخرى تظهرا كصفعة ولطمه لعقلك بقوة حقيقة التطبيق لتلك المعادلة
لطمة بقوة حقيقة كالقنبله الذريه والهدروجينيه وحتى تلك القادمه التي ستقرا عنها (لا اعتقد فانتم امة ما انا بقارئ ) والتي هي قنبلة طاقة الفراغ (100%تحول للطاقه) ...
لكن تعال يا صبي المشايخ ورد هنا
كيف ربطت بين الصوفيه وبين الالحاد ؟؟
كيف تبرات من خرافاتك الماورائيه وتقياتها بقذارتها كلها وكرة واحده ,ثم رميتنا بعلتك ودائك وانسللت ؟؟
هل تنكرها الان؟؟
يا اهل خرافات الروح ودجل الجن والعفاريت ومطاوعاتهم ودجاليهم ..
يا اهل خرافات الماء المرقى والزيت المنعبر وبنسلين بول البعير وآذان ياجوج وماجوجياته الفجه وملاك الرعد وتلك عاهرات ربك الحور باعجازهن وبمؤخرات كجبل احد ...وانت اكمل !!
هزلت يا شيخ فاستح وامسح جبهتك بما بقي من دشداشتك ..
حبيبي شيخي ...نصيحه اخويه رجاء
احفظ ماء وجهك ودعك مما لا تعرف الى ما تجيده من لغو وغيبيات لاهوتيه خرافيه ..
واترك مالا تعرف لمن يعرفه وكفى اخزاء لنفسك ولدينك ولشيوخك ...
امة ما انا بقارئ جاءت اليوم لتردح بما لم تقرا ...هزلت [/b] لِنَنْتَقِل إلى الجملة كاملة، وهي:
"لا تُخْلَق المادة ولا تفنى في أثناء التفاعل الكيمياوي".
التضليل واضع في الجملة السابقة ففيها جانب فيزيائي وجانب ما وراء الفيزياء، ومع ذلك فيمكن أنْ لا تُضِلِّل، وشرط عدم أنْ لا تُضَِّلل هو فهما جيدًا، بعيدًا عن وجدانيان الملحدين وشعورهم، فنسقط الجانب الوجداني، وهو ما وراء الفيزياء، لنبقى في الفيزياء فقط، وهذا يكون بفهم الكلمة :"أثناء التفاعل الكيميائي"، فهذه الكلمة تبقينا في الفيزياء، وبفهم هذه الكلمة يجب فهم كلمة "لا تخلق ولا تفنى" انطلاقًا منها، أي انطلاقًا البقاء في الفيزياء، وعدم تجاوز الفيزياء إلى ما وراء الفيزياء.
اشعر بان لافوازيه يترنح الان متقلقلا مؤرقا سهدا ,في قبره في مقبرة عظماء باريس,
بل واشعر به متململا تترقرق عظيمات رقبته المقطوعه بالمقصله ...
نم "لافوا" بسلام ...فالشيخ المسلم معذور فهذه اول مره يتعرف الى هكذا معارف من خارج خرافاته ..معذور ..
طيب يا شيخ استمر بالضحك على صبيان المسجد ...استمر ..لِنَنْتَقِل إلى الجملة التي تلي الجملة السابقة وهي:
"وبعبارة أخرى لا تُحْدُث للكتلة خسارة ولا اكتساب وإنما يمكن تحويل المادة من شكل إلى آخر".
الجملة التفسيرية السابقة، تدخلنا في الفيزياء وتضرب بما وراء الفيزياء عرض الحائط؛ لتُسْقِط أوهام ووجدانيات الملحدين، فالجملة السابقة تُوَضِّح أنَّنا أمام شيء موجود أمامنا، وهذا الموجود، يتحوَّل من شكل إلى آخر، فهو في حال كان كتلة؛ فيتحول إلى طاقة بنسبة ما، ونسبة التحوُّل تتعلق بالـ"كتلة مضروبة بمربع سرعة الضوء".
وبهذا يا إخوة فالفيزياء تلفظ كلام الملحدين، لأنَّه كلام وجداني لا يتوافق وعلم الفيزياء، فكلامهم إسقاط وجدان تعلق بما وراء الفيزياء، لا لإثبات ما وراء الفيزياء بل لنفيه، والإثبات والنفي إذا تعلقا بالوجدان وتناقضا بشأن قضية الإثبات وقضية النفي؛ فلا تبالي بهما.
اخجل يا شيخ ما هكذا والله يكون فهم العلم يا مسالوه ...
هزلت والله ...
هل هذا كل تفسيرمافهمته للجمله تلك :
"لا تُحْدُث للكتلة خسارة ولا اكتساب وإنما يمكن تحويل المادة من شكل إلى آخر" وفي "التفاعلات الفيزيائيه والكيميائيه والتفاعلات النوويه ",
يعني بقى اش غير هذا كدليل على ثباتها الوجودي ؟؟
ثم بعد لفك وهجرك وكل طق الحنك ذاك ,تاتي وتتبلم يا صبي العقل بفهمك القاصر هذا ,وترمي به على الملحد !!
هزلت والله ...
فهمك هذا فضيحه يا شيخ وتحديدا على كل مسلم ان يخجل مما تتهمه به من نقص عقل وقلة استيعاب للمعارف العصريه ..
والله فضيحه يا مسلم بص شوف ..كيف لف ودار واشتر كل ما اشتره ثم رجع خاسئا وهو حسير كناقة صالح او كلب اهل الكهف ..
ها ..ولا تزعل يا مسلم كلما عيرناكم غدا بنسخة من هذا الفهم الردحي ,لهذا الرداح المداح الجاهل تماما للعلم كما يظهر لنا الان ...وبهذا لا يوجد نفي للعدم الذي لم يتَّصِف بأي صفة وجودية، خصوصًا العدم الذي خُلْق منه هذا العالَم، فهذا العدم لا يستحيل نفيه، بمعنى أنْ العالَم لم يَحْدُث منه، دون تحميل كلمة يَحْدُث صفة التحوُّل من شكل وجودي إلى شكل وجودي آخر، كالكتلة والطاقة، فكلمة "منه" لا تحمل أي صفة وجودية؛ وبهذا لا يمكن أنْ يحْصَل تحول هنا
ببساطه العدم غير حقيقه الا عندما تتطلبها فرضية الخلق للوجود (ماده ,طاقه ) منه ...
العب غيرها ,فانت تعارض نفسك حتى في الردح التالي هنا :التَّحول يكون بين طرفين وجوديين، أمَّا في حالة خَلْق الله العالَم من الـ"عدم"؛ فلا يوجد طرفيين وجوديين، فالطرف الأول هو الـ"عدم"، والـ"عدم" غير متَّصِف بأي صفة وجودية؛ "ولذلك مستحيل حدوث تحول في هذا الحال، فهذا ممتنع"، والطرف الثاني هو العالَم (الكتلة، والطاقة، وغيرها إنْ كان هناك غيرها).
لاحظ تناقضك ونقضك لغزلك هنا ..ولكن
شكرا فالان حصحص الحق وبتراجعك عن خرافة "الخلق" للوجود من خرافة "العدم الديني"عبر خرافة "الله".. ...

الفيزيائي لا يتناول الطرف الأول (الـ"عدم")، ولكن يتناول الطرف الثاني، وهو العالَم (الكتلة الطاقة..)، فإذا تناول الفيزيائي الطرف الأول (الـ"عدم")؛ فهو يتجاوز الفيزياء، إلى ما وراء الفيزياء.
طبعا فهذه حال العلم الحقيقي اليوم هو حجة الملحد واللاديني ,باحثا هو به عن حقيقة الوجود وعن الحق وعن الله ..
اما تلك الماورائيات واللاهوتيات وكل خرافاتك وردوحاتك وتجراتك على العلم فاحتفظ بها لك وحدك لان مكانها عندنا هو سلال المهملات وزبالاتها ..أرجو من الإخوة أنْ يتعلموا ماذا يعني "مشترك لفظي"، فالذي لا يعلم هذا؛ فوضعه صعب، فيمكن للملحدين أنْ يضللوه بسهولة، وقد رأينا في هذه المشاركة كيف يخلطون الفيزياء بما وراء الفيزياء، فيسقطون وجدانياتهم الجاحده لله سبحانه وتعالى.
نعم يا شيخ ...بارك رب الكمبيوطر بفهمك هذا الحلزوني وانت تخوض بما ليس لك به حتى علم سابق
بل تتعرف عليه اليوم وبفضلنا ومن مَنّ منا عليك ..
ومرة اخرى الماده (بكل صورها ) لا تفنى (الى عدم لاحق) ولا تستحدث (تاتي من عدم سابق) , وبقوة العقل لا خرافتك تلك..
وارقد بسلام يا اينشتاين ويا بلانك وحتى انت يا لافوازييه ,فلم يستطع هؤلاء المشايخ وحتى صبيانهم ان يفهموا حتى معنى الفكره هنا ...
رغم تناطحاتهم وخواراتهم تلك ..
هزلت حقا من امة لا تعرف حتى ما عرفه العالم منذ عام 1905 واثبته عام 1945 وولده بالمختبر عام 2010..
وسلام عليك يا اينشتاين يوم ولدت ولم مت ويوم تخلد حيا ...ولا عزاء اليوم للعوارات الدينيه وخرافاتها
وويل لكم مما ترقعون به وله ...
امة المرقعين ...صحوة رجاء ..